ابن الذهبي

186

كتاب الماء

ترب : التُّرْبة : الأنملة . والتُّرْبَة : نَبْت سَهْلىّ عريض الورق . وشجرة ذات أشواك ، وثمرها كأنها بُسْرَة مُغَلَّفَة تَنبت في تِهامة 13 تَسْلَح منها الإبل . والتَّرَائِب : عِظام الصَدْر ، وموضع القِلادة . وقال ، تعالى : ( يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرائِبِ ) 14 . فذكر جماعة من أهل التّفسير أنّها أربع أضلاع 15 من مَيْمَنة الصَّدر وأربع من مَيسرته . والصُّلْب للرَّجل ، والتَّرَائِب للمرأة ، واحدتها تَرِيبَة . والتِّرْب : 16 اللِّدَة . والسِّنّ . ومَنْ وُلِد معك ، وهي تِرْبي . وتُراب القَىء : هو صِمْغ الحُرشف البُستانىّ 17 . ترج : الأُتْرُجُّ : من الرَّياحين ، رائحته معروفة . وهو حارّ يابس في الثّانية ، وله خاصيّة عجيبة في تَفريح القلب وتقويته ، ويَنفع من جميع العِلَل البَلْغَميّة والسّوداويّة ، ويَفتح السُّدَد ، ويُطَيِّب النَّكْهَة . ومَضْغُ وَرَقِه يَقطع رائحة الشَّراب ، ويَنفع من المَغص ومن الفُواق ، ويُقوّي المعدة والكبد الباردتين . ومن خواصّه أنّه إذا جُفِّفَت منه نَبتة تامّة ببذرها وورقها وزهرها وحُمِلَتْ أورثت القَبول والمهابة ، كذا قيل ، ولا أدرى كيفَ هو . والشّربة منه من دِرهم إلى مِثقال . ومضرّته بالكبد الحارّة ، وبدله قِشْرُه . ويُصْلِحُه الآس والرِّيباس 18 . ترق : التّرياق : اسم يونانيٌّ لدَواء مُرَكَّبٍ تَركيباً صناعياً ، من شأنه إذا وَرَد على بدن الإنسان تَقوية الرّوح الحيوانىّ والحرارة الغَريزيّة ، وحِفْظ الصِّحَّة ، وإزالة المرض